كلمات من نور

023

006

 

كلمات من نور

 

* من رواااائع عبقريّ هذه الأمة
ومن أعيان الزمان
العلامة العبقريّ الخليل بن أحمد الفراهيديّ 


إذا رأيت من هو أعلم مني ؛ فذاك يوم استفادتي
وإذا رأيت من هو دوني ؛ فذاك يوم إفادتي
وإذا رأيت من هو مثلي ؛ فذاك يوم مذاكرتي
وإذا لم أرَ أحدًا من هؤلاء ؛ فذاك يوم مصيبتي !!! 

 

           قال ابن السَّمَّاك في وصف الدنيا : طاعِمُها لا يشبع ، وشاربها لا يَرْوىَ ، والناظر إليها لا يمل ، ولم نَرَ شيئًا أعجب منها ومن أهلها : يطلبها مَن هو على يقين من فراقها ، ويركن إليها من لا يشك أنه راحل عنها ، ويعتصم بحبلها مَن هو على عجلة من أمره .

     قال الخوَّاص : الناس في التوبة على خمسة أوجه :

·       رجل مُسوِّفٌ بالتوبة مدافََعٌ عنها ، قد اغترَّ بطول الأمل ، ونسي هجوم الأجل ، فهذا إن أدركه الموت أدركه على إصرار .

·       وآخر تائب ما لم يجد شهوة ، فإذا وجد ركب هواه ، وأضاع المحاسبة لنفسه ، فهذا مستوجب للعقوبة من الله عز وجل .

·       ورجل تائب بقلبه ، إلا أن نفسه تدعوه إلى شيء مما يُكرَه ، فهذا يحتاج إلى الأدب لنفسه ، وفائدته على قدر مجاهدته .

·       ورجل مدقق للحساب ، قد قام على ساقٍ مقام الخدم ، فهذا مستوجب للعصمة من الله عز وجل .

·       ورجل قد هام به خوفه من ذنوبه ، فلم يبق باقية ، فهذا المتوحد بولاية الله عز وجل .

022

     قال السَّرِيُّ السقطي : كل معصية في شهوة يؤمل غفرانها ، وكل معصية في كبر لا يؤمل غفرانها ، لأن معصية آدم كانت من شهوة ، ومعصية إبليس كانت من كبر .

     قال العُتْبي : رأيتُ أعرابيًّا وقد دفن ابنًا له ، فلما حثا التراب عليه ، وقف على شفير قبره فقال : يا بني ، كنتَ هِبَة ماجدٍ ، وعطيَّةَ واجدٍ ، ووديعة مقتدر ، وعارية متفضل ، فاسترجعك واهِبُك ، وقبضك مالِكُك ، وأخذك مُعطيك ، فألحفني الله عليك بالصبر ، ولا حرمني بك الأجر . ثم قال : أنت في حِلِّ وبلَّ مِن قِبَلي ، والله أولى بالتفضل عليك مني . 

     قال عطاء بن أبي رباح : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : يا أيها الناس اتقوا الله عز وجل ، ولا يحملكم العُسْرُ أن تطلبوا الرزق من غير حِلِّه ، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم احشرني في زُمرة المساكين ، ولا تحشرني في زمرة الأغنياء ، فإن الشقي مَن جُمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة .

 

     وقال حذيفة رضي الله عنه : ليس خياركم من ترك الآخرة للدنيا ، ولا من ترك الدنيا للآخرة ، ولكن مَن أخذ من هذه لهذه .

         قال شاعر :

·       أقسِمُ بالله ، لَمَصُّ النَّوى … وشُربُ ماء القُلُبِ المالحة

·       أعزُّ للإنسان من حرصه … ومن سؤال الأوجُهِ الكالحة

·       فاستغنِ بالله تكن ذا غِنًى … مُغتبِطًا بالصفقة الرابحة

·       اليأس عز ، والتُّقى سؤدد … ورغبة النفس لها فاضحة

·       مَن كانت الدنيا به بَرّةً    …   فإنها يومًا ، له ذابحة .

         قال أعرابي في دعائه : اللهم إني أدعوك دعاءَ مُلِحِّ لا يمل دعاء مولاه ، وأتضرع إليك تضرع مَن أقرَّ بالحُجَّةِ على نفسه لمولاه : إلَهي ، لو عرفْتُ اعتذارًا من الذنب أبلغ من الإعتراف لأتيته ، فهبْ لي ذنبي بالاعتراف ، ولا تردني عن طِلْبتي عند الانصراف .

    

     كان الحسن البصري يقول : فضح الموتُ الدنيا ، ولم يترك لذي لُبَّ فيها فرحا .

     قال أفلاطون : إن تعِبْتَ في البر ، فإن البر يبقى والتعب يزول ، وإن الْتَذذتَ بالآثام ، فإن اللذة تزول والآثام تبقى .

وقال أيضًا : أجهلُ الجُهّال مَن عثر بحجرٍ مرتين .

وقال أيضا : كفاك موبِّخًا على الكذب عِلْمُك بأنك كاذب ، وكفاك ناهيًا عنه خوفُك إذا كذبت .

     قال الشعبي لأصحابه : لا تقْدموا على أمر تخافون أن تقصروا دونه ، فإن العاقل يحجزه عن مراتب المتقدمين ما يرى من فضائح المقصرين ، ولا تعِدوا أحدًا عِدَةً لا تستطيعون إنجازها ، فإن العاقل يحجزه عن الكذب ما يرى من المذمَّة في الخُلْف ، ولا تُحدِّثوا بين الناس مَن تخافون تكذيبه ، فإن العاقل يلزم الصمت لما يرى من مذمّة التكذيب ، ولا تسألوا أحدًا من الناس تخافون أن يمنعكم ، فإن العاقل يحجزه عن السؤال ما يرى من الدناءة في الطمع .

    

     ذمَّ أعرابي رجلا فقال : عبد البدن ، حُر الثياب ، عظيم الرواق ، صغير الأخلاق ، الدهر يرفعه ، ونفسه تضعه .

     ووصف أعرابي آخر فقال : إن أتيته احتجب ، وإن غبتَ عنه عتب ، وإن عاتبتَه غضب .

    

     قال ابن عباس : ما رأيتُ رجلا أوليْتُه خيرًا ، إلا أضاء ما بيني وبينه ، ولا رأيتُ رجلا فرط مني إليه سوء إلا أظلم ما بيني وبينه .

    

     عذل رجل رجلا فقال : أراك رطب اللسان من عيوب أصدقائك ، فلا تزِدْهم في أعدائك ، فإن الصديق يُحَوَّلُ بالجفاء عدوَّا ، وكذلك العدو يحوَّلُ بالصلة صديقًا .

    

     قال يحيى بن معاذ : عجِبْتُ من ثلاثة : من رجل يريد تناول رزقه بتدبيره ، وهو يرى تناقض تدبيره ، ورجل شغله هَمُّ غدِه عن غنيمة يومه وهو محتاج إلى يومه لأنه شاكٌّ في غده ، ومن عالم مفتون يعيب على زاهد مغبوط .

     قال ربيعة بن عبد الرحمن : للسفر مروءة ، وللحضر مروءة ، فالمروءة في السفر : بذل الزاد ، وقلة الخلاف على الأصحاب  ، وكثرة المزاح في غير مساخط الله . والمروءة في الحضر : إدمان الاختلاف إلى المساجد ، وتلاوة القرآن ، وكثرة الإخوان في الله .

     وضع أعرابي يده على الكعبة وقال في دعائه : يارب سائلك ببابك قد مضت أيامه وبقيت آثامه ، فارضَ عنه ، وإلا ترضَ عنه فاعفُ عنه ، فقد يعفو السيد عن العبد وهو غير راض .

     قال عليٌّ بن أبي طالب كرم الله وجهه : لا تكوننَّ ممن يعجز عن شكر ما أوتيَ ، ويبتغي الزيادة فيما بقي ، وينهى الناس ولا ينتهي ، ويأمر الناس بما لا يأتي ، يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ، ويبغض المسيئين وهو منهم ، يأخذ من الدنيا ما يفنى ، ويترك من الآخرة ما يبقى ، يكره الموت لذنوبه ، ولا يدع الذنوب في حياته .

     قال الحسن البصري رحمه الله : من وسَّعَ الله عليه في ذات يده فلم يخف أن يكون ذلك مكرًا من الله عز وجل فقد أمِنَ مخوفا ، ومن ضيَّق الله عليه في ذات يده فلم يرْجُ أن يكون ذلك نظرًا من الله تعالى له ، فقد ضيَّع مأمولا .

 

     قال الربيع بن خثيم : إن الله عَلِمَ عِلْمًا ، فعلّمكم منه شيئأ ، واصطفى لنفسه ما لستُم بنائليه ، ولا بمسئولين عنه ، وما علّمَكم من علم فعنه تُسألون ، وبه تُجْزوْن .

     قيل لأعرابية : ما لَكِ لا تُحبّين زوجك ؟! قالت : لخِصالٍ كُنَّ فيه ، خبيث العرق ، قليل المرق ، ضجعَتُه انجعاف ، وشَمْلتُه التفاف ، يشبع ليلةَ يُضاف ، وينام ليلة يُخاف .

    

     قال حكيم : إساءة المحسن أن يمنعك جدواه ، وإحسان المسيء أن يكف عنك أذاه

وقال آخر : تأميل الناس خيرك ، خير لك من خوفهم نكالك .

وقال آخر : كما يُتَوَخّى بالوديعة أهل الثقة والأمانة ، فكذلك ينبغي أن يتوخى بالمعروف أهل الوفاء والشكر .

  

 
*  قال رجل للحسن البصري

 

قد خطب إبنتي جماعه فمن أزوجها ؟

 
 
 
 
 
 

 
 قال ممن يتقي الله , فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها0
 
 
 
 
 
 

 
 * قال لقمان لأبنه
 
 
 
 
 
 

 
ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواطن
 
 
 
 
 
 

 
لا يُعرَف الحليم إلا عند الغضب
 
 
 
 
 
 

 
ولا الشُجاع إلا في الحرب , إذا لقي الأقران
 
 
 
 
 
 

 
ولا أخاك إلا عند حاجتك إلــــيه
* قال عبد الله بن المقفع
 
 
 
 
 
 

 
أكتبوا أحسن ما تسمعون
 
 
 
 
 
 

 
واحفظوا أحسن ما تكتبون
 
 
 
 
 
 

 
وتحدثوابأحسن ما تسمعون 
 

*  الصلاة مكيال فمن وفى وفي له ومن طفف طفف له فقد علمتم ماقيل في المطففين أما

يستحي من يستوفي مكيال شهواته ، ويطفف في مكيال قيامه وصلاته ألا بعدا لمدين

* لايصلح لمناجاة الملوك في الخلوات إلا من زين ظاهره وباطنه , وطهرهما خصوصا لملك الملوك الذي يعلم السر وأخفى.
*  الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقام وقصر نهاره فصام.
*  فتح كل باب وكل علم نفيس بذل المجهود  .
*  الليل طويل فلا تقصره بمنامك ، والإسلام نقي فلا تدنسه بآثامك  .
*  يا أهل القرآن قد طال الليل لصلاتكم وقصر النهار لصومكم فإن أعياكم الليل أن تكابدوه وخفتم العدو أن تجاهدوه وبخلتم بالمال أن تنفقوه فأكثروا من ذكر الله عزوجل
* قال أحد العارفين :  لولا ثلاث : ظمأ الهواجر ، وقيام ليل الشتاء ، ولذاذة التهجد بكتاب الله ماباليت أن أكون يعسوبا  .
 

* قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : ( بتقوى الله نجى أولياء الله من سخطه ، وبها رافقوا أنبيائه ، وبها نضرت وجوههم ، ونظروا إلى خالقهم ).

* قال سهل التستري : ( من أكل الحلال أطاع الله شاء أم أبى ، ومن أكل الحرام عصى الله شاء أم أبى ).

* قال عبد الواحد بن يزيد : ( من قوي على بطنه قوي على دينه ، ومن قوي على بطنه قوي على الأخلاق الصالحة ، ومن لم يعرف مضرته في دينه من قبل بطنه فذاك رجل في العابدين أعمى ).

* وصدق من قال :
وجدت الجوع يطرده رغيف **** وملء الكف من ماء الفرات
وقل الطعم عون للمصلي ****** وكثر الطعم عون للسبات

* قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( لاخير في عبادة ليس فيها تفقه ، ولا خير في فقه ليس فيه تفهم ، ولا خير في قراءة ليس فيها تدبر ).

* قال الحسن رحمه الله : ( يا ابن آدم إذا هانت عليك صلاتك فما الذي يعز عليك ).
 aldonya 

  1154150829

   048

1150938303

007

 

007

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: